جواد شبر
54
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
يا عزمات العرب البواسل * هبي لحل هذه المشاكل قومي فلا موضع للقعود أو * يسكن غلي هذه المراجل أنت رعيت الملك في شبابه * حتى احتملته على الكواهل فكيف لا تحتمليه كاهلا * مهدد الحوزة بالغوائل هذي الذئاب اعترضت لغابكم * تعرض البغاث للاجادل ما الملك الا صارم وأنتم * من صدره بموضع الحمائل أين الحميات التي تسعرت * منكم بتلك الأعصر الأوائل دكدكتم أمس عروش قيصر * وطاق كسرى وصروح بابل فيا بقايا يعرب حسبكم * من رقدة الجهل أو التجاهل عودوا لأصل عنصر العرب الذي * كتم به من أشرف السلائل أنتم فروع دوحة واحدة * فكيف قطعتم عرى التواصل ما فرقت أديانكم بينكم * لكنها سياسة من خاتل ألا مساعير يثورون لها * بسلة البيض وهز الذابل « 1 » ترقص عند الحرب مهما سجعت * من الحديد سجعة العنادل على الإخاء العربي اجتمعوا * فيا لها اخوة لعاقل ان كان لا بد من الموت فمت * بالعز تحت عثير القساطل تموت كي تحيا وتحيا أمة * أودت بها سخيمة التواكل تطامنت للذل بعد عزة * هزت رواسي الأرض بالزلازل واليوم عادت فضلة من بعد ما * كانت لها سابقة الفواضل يا دارهم أين بنوك والأولى * بنوك بالعلوم والفضائل وقفت في آثار آبائي الأولى * أسأل والدمع كنهر سائل اسألها عن باهر المجد الذي * قطوفه دانية العثاكل اسألها عن قاهر العز الذي * أغنى عن الحصون والمعاقل فكيف أضحى خاملا من بعد ما * زها كروض الروض في الخمائل أضاءت الشرق مصابيح له * واستشرق الغرب من الفتائل دونكها هدية من واقف * بين رجاء آيس وآمل تزف من مصر إلى نيورك * من نجفي بهواك حافل من خالص الإخاء لا مداهن * وصادق الولاء لا مصاقل ومن شعره الذي لم ينشر ( حماسيات روضة الحزين ) وقد نظم
--> ( 1 ) اقتبس هذا البيت من شعر منصور النمري حيث قال : الا مصاليت يغضبون لها * بسلة البيض والقنا الذابل